تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وكذلك قوله « 1 » :
إذا أحسن الأقوام أن يتطاولوا * بلا نعمة أحسنت أن تتطوّلا « 2 »
وكذلك قوله « 3 » :
أيّ ربع يكذّب الدّهر عنه * وهو ملقى على طريق اللّيالي بين حال جنت عليه وحول * فهو نضو الأحوال والأحوال شدّ ما استنزلتك عن دمعك الأ * ظعان حتّى استهلّ صوب العزالي أيّ حسن في الذّاهبين تولّى * وجمال على ظهور الجمال ودلال مخيّم في ذرى الخيم * وحجل معصّم في الحجال
فالبيت الثاني والخامس هما المقصودان بالتمثيل هاهنا ، والأبيات الباقية جاءت تبعا .
هامش
( 1 ) من قصيدة له يمدح فيها محمد بن عبد الملك الزيات ، وأولها قوله :لهان علينا أن نقول وتفعلا * ونذكر بعض الفضل منك فتفضلا( 2 ) في الديوان ( ص 252 ) « بلا منة » . والتطاول : الاعتداد والامتنان ، والتطول : التفضل والإنعام . ( 3 ) في الديوان قطعة فيها من هذه الأبيات الخمسة ثلاثة أبيات وهي الثالث والرابع والخامس ، وترتيبها فيه غير هذا الترتيب ، وهاك القطعة كلها برواية الديوان :شدّ ما استنزلتك من ربعك الأظعان * حتّى استهل دمع الغزال أيّ حسن في الذّاهبين تولّى * وجمال على ظهور الجمال ودلال مخيّم في ذرى الخيم * وحجل معذّب في الحجال ومها من مها الخدور وآجا * ل ظباء يسرعن في الآجال عادك الزّور ليلة الرّمل من * رملة بين الحمى وبين المطال نم فما زارك الخيال ولكنّك * بالفكر زرت طيف الخيال
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 253 | محمد محي الدين عبد الحميد / ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي