پيذا شذ و آن شعاع قدسى و رداء « 535 » ملكوتى « 536 » دل و دوش [ 157 ] او را مزين كرد .
شعر
على عطفه علوية من سكينة * انالته سر الله و هو غلام
يضىء بنور القدس صلت جبينه * فليس بارض يحتويه ظلام « 537 »
و چون پاذشاه عادل و شهريار منصف اتابك « 538 » اعظم محمد قدس الله روحه « 539 » و نور ضريحه « 540 » از دار فنا بعالم بقا پيوست و از ظلمتسراى [ 158 ] دنيا [ 159 ] بنور فردوس اعلى نقل كرد اين پاذشاه كى از تاج و تخت و ملك و ملت « 541 » ممتع باذ هنوز در حجر « 542 » صبا « 543 » [ 160 ] و كن « 544 » طفوليت بوذ همت آن شهريار
شرح
( 535 ) - رداء : خرقه و عبا و چادر و لباسى كه همه بدن را بپوشاند ( فرنودسار ) .
( 536 ) - ملكوت : رجوع شود بصفحه 53 حاشيه 454 .
( 537 ) - در خردى ، بر دوشش ستارهاى از هوشيارى و بلندى ساطع بود . اين نيرو ، راز خداوندى را بر وى مكشوف مىساخت . پهنهء پيشانيش به فرهء ايزدى روشن است . ازين روى هرجا بود . تاريكى در آن جاى راه نيابد .
( 538 ) - اتابك : مركب از دو كلمه تركى اتا ؛ بمعنى پدر و بك و شايد مخفف بيوك بمعنى بزرگ يا پدربزرگ . لالا و مودب و مربى كودك . بالخاصه شاهزادگان ( لغتنامه ) .
( 539 ) - خداوند روح او را پاك كناد .
( 540 ) - مدفن او را نورانى گرداناد .
( 541 ) - ملت : كيش و شريعت ( انندراج ) .
( 542 ) - حجر : بفتح اول يا بكسر اول - كنار و آغوش - حفظ و حفاظت - پناه و حمايت - ستر و پرده .
( 543 ) - صبا : بكسر اول الصبا و الصباء . الصغر يقال ( رأيته فى صباء اوفى صبائه ) اى فى صغره ( المنجد ) .
( 544 ) - كن : بالكسر و تشديد نون . پرده و پوشش ( انندراج ) .
هامش
[ 157 ] - مر : گوش
[ 158 ] - ملى : سراء
[ 159 ] - ملى : دنيى .
[ 160 ] - ملك : صبى