تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
كدوح ، فمن شاء كدح وجهه ، ومن شاء ترك ، إلا أن يسأل الرّجل ذا سلطان ، أو يسأل في أمر لا يجد منه بدّا " . 1688 - أنا محمّد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، أنا زيد بن عقبة الفزاريّ ، عن سمرة بن جندب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّما هذه المسائل كدّ يكدّ بها الرّجل وجهه ، فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء ترك ، إلا أن يسأل الرّجل ذا سلطان أو أمر لا يجد من سؤاله بدّا " قال : فحدّثت به الحجّاج فقال : أنا ذو سلطان فسلني ، فسألته فألحق لي عيلا ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، بهذا الإسناد مثله ، وزاد فيه إلا أن يسأل الرّجل سلطانا ، أو ذا محرم ، أو في أمر لا بدّ منه . 1689 - ثنا عبد اللّه بن بكر السّهميّ ، ثنا بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قلت : يا رسول اللّه ، إنّا قوم نتساءل أموالنا ، قال : " يسأل الرّجل في الجائحة والفتق ليصلح به بين قومه ، فإذا بلغ أو كرب استعفف " . 1690 - أنا محمّد بن يوسف ، أنا الأوزاعيّ ، حدّثني يحيى بن أبي كثير ، قال : جاء رجل إلى الحسن بن عليّ يسأله ، فقال : " إن كنت تسأل في فقر مدقع ، أو غرم موجع ، أو دم مفظع ، فقد وجب حقّك " ، قال : ما أسألك في شيء من هؤلاء ، قال : " فلا حقّ لك " ، فأتى ابن عمر فسأله ، فقال له مثل ذلك . 1691 - ثنا عليّ بن الحسن ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حبال بن رفيدة التّيميّ ، أنّ الحسن بن عليّ أتاه سائل ، فقال : " إن كنت تسأل عن غرم مفظع ، أو فقر مدقع ، أو دم موجع ، فقد وجب حقّك " . 1692 - أنا محمّد بن يوسف ، أنا ابن ثوبان ، حدّثني من سمع الحسن قال : جاء رجل إلى ابن عبّاس يسأله ، فقال له ابن عبّاس : " إن كنت تسأل في دم مفظع ، أو غرم مثقل ، أو فقر مجهد ، حلّت لك المسألة " ، ثمّ أتى ابن عمر فسأله ، فقال له مثل ذلك " ، قال أبو أحمد : فهؤلاء جملة من تحلّ لهم المسألة ، وهم ستّة أصناف : صاحب الفتق ، وصاحب الجائحة ، وصاحب الفاقة ، والذي يسأل