[ 12 ] وصل في بعض ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في هذا الباب
من عرف ما حقّقنا عرف معنى ما ورد عن أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - في هذا الباب من الروايات ،
كقول أمير المؤمنين عليه السلام : ( لم يسبق له حال حالًا ، فيكون أوّلًا قبل أن يكون آخراً ، ويكون ظاهراً قبل أن يكون باطناً ) « 1 » . « 2 »
وكقوله عليه السلام : ( أحاط بالأشياء علماً قبل كونها ، فلم يزدد بكونها علماً علمه بها قبل أن يكوّنها كعلمه بعد تكوينها ) « 3 » .
وكقوله عليه السلام : ( علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى ) « 4 » .
وكقول الباقر عليه السلام : ( كان اللَّه ولا شيء غيره ، ولم يزل اللَّه عالماً بما كوّن ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوّنه ) « 5 » .
وكقوله عليه السلام : ( ولا كان خلواً من الملك قبل إنشائه ، ولا يكون منه خلواً بعد ذهابه ) « 6 » .
وكقول الصادق عليه السلام : ( لم يزل اللَّه عزّ وجلّ ربّنا ، والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء . وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور ) « 7 » .
وكقول الكاظم عليه السلام : ( لم يزل اللَّه عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد
هامش
( 1 ) - راجع : أصول المعارف ، ص 28 ؛ عين اليقين ، ج 1 ، ص 350 .
( 2 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 285 .
( 3 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 134 .
( 4 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 163 .
( 5 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 145 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 86 ، ح 23 .
( 6 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 88 ، ح 3 .
( 7 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 107 ، ح 1 .