تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة اللباب في علم الله تعالى 13

مساهمون:

صاللباب في علم الله تعالى ١٣
ما خلق الأشياء ) « 1 » . وكقول الرضا عليه السلام : ( له معنى الربوبيّة إذ لا مربوب ، وحقيقة الإلهيّة إذ لا مألوه ، ومعنى العالم ولا معلوم ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ، وتأويل السمع ولا مسموع . ليس مذ خلق استحقّ معنى الخالق ولا بإحداثه البرايا استفاد معنى البارئيّة ؛ كيف ولا تغيّبه « مذ » ، ولا تدنيه « قد » ، ولا يحجبه « لعلّ » ، ولا يوقّته « متى » ، ولا يشتمله « حين » ، ولا تقارنه « مع » ) « 2 » . « 3 » هذا ما أردنا إيراده في هذا المختصر ، وهو لباب الكلام في هذا المقام للمتوسّطين من ذوي الأفهام . ومن أراد الزيادة عليه أو أعلى منه ، فليطلبه من كتابنا الموسوم بعين اليقين ، فإنّ فيه أسراراً لا يحتملها الأكثرون ، ولا يمسّها إلّاالمطهّرون . والحمد للَّه‌ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين .
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 107 . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 152 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 400 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 229 ، ح 3 . ( 3 ) - راجع : أصول المعارف ، ص 28 ؛ عين اليقين ، ج 1 ، ص 351 .