وفي الكافي عن النبي صلى الله عليه وآله : ( من زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللَّه ، فقد كذب على اللَّه ، ومن كذب على اللَّه أدخله اللَّه النار ) « 1 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : ( اللَّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون ، واللَّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد ) « 2 » .
وعن الرضا عليه السلام : ( قال اللَّه تعالى : ابن آدم ، بمشيّتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبقوّتي ادّيت فرائضي ، وبنعمتي قويت على معصيتي ، جعلتك سميعاً بصيراً قويّاً
« ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
« 3 » .
وذلك أنّي أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيّئاتك منّي ، وذاك إنّني لا أسئل عمّا أفعل وهم يسئلون ) « 4 » ، صدق اللَّه .
وإذا انتهى ما أردنا إيراده من الكلمات المضنون عن غير أهلها ، فلنختم الكتاب حامدين للَّه مصلّين على أصفياء اللَّه .
وتاريخ ختمها « ختمن » « 5 » . وكتبت هذه النسخة من الأصل الذي خطّه المصنّف بيده - أدام اللَّه أيّام إفاداته - لبعض شهور سنة تأليفها وهي حجّة تسعين وألف من الأعوام الهجرية على الصادع « 6 » بها وآله ألف تحيّة والحمد للَّهوحده .
هامش
( 1 ) - الكافي ( باب الجبر والقدر . . . ) ، ج 1 ، ص 158 .
( 2 ) - الكافي ( باب الجبر والقدر . . . ) ، ج 1 ، ص 160 ، ح 14 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 296 ، ح 464 .
( 3 ) - النساء : 79 .
( 4 ) - بحار الأنوار ( باب نفي الظلم والجور عنه تعالى ) ، ج 5 ، ص 57 .
( 5 ) - بالأبجد سنة 1090 .
( 6 ) - الصادع : ذاهب في الأرض طولًا ؛ يعنى به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .