[ 40 ] كلمة بها يتميّز الفرقة الناجية من الفرق الهالكة
چون أنبيا وأوصيا - سلام اللَّه عليهم - به جهت هدايت خلق ونجات ايشان از تيه ضلالت مبعوث شدهاند ، پس هر كه پيروى ايشان كند وسخن ايشان شنود لا جرم أو مهتدى وناجى خواهد بود . وهر كه از متابعت ايشان سرباز زند وبه راههاى ديگر رود ، ضال وهالك وجهنمى خواهد بود . وحقيقت اين سخن هويداست ، ليكن جمعى افسار تقليد از سر برون انداخته ، فطرت اصلى را سرنگون ساختهاند به ظواهر نبوّت وتوابع آن قانع نباشند واز خود سخنى چند بيهوده تراشند ، نه طبعشان گذارد كه بر اثر تقليد روند ونه توفيق ايشان باشد كه بوى تحقيق شنوند :
« مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ »
« 1 »
.
از بهر فساد وجنگ مردم * كردند به كوى گمرهى خود را گم
در مدرسه هر علم كه آموختهاند * في القبر يضرّهم ولا ينفعهم
وبه شومى اين قوم اختلاف در أمم پديد آمد وباعث حيرت مردمان شد ، اما بحمداللَّه ما را ميزاني هست كه به آن حق را از باطل جدا توانيم كرد وآن كتاب خداست واوصياى پيغمبر خلفاء بعد سلف - صلوات اللَّه عليه وعليهم - كه تا قيام قيامت باقىاند ؛ چنان كه آن حضرت فرمود :
( إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ؛ كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا ، حتّى يردا عليّ الحوض ) « 2 » .
ومعنى عدم افتراقهما أنّ علم الكتاب إنّما هو عند العترة ، فمن تمسّك بهم فقد تمسّك بهما .
والمرجع في زمن خفائهم وغيبتهم إنّما هو إلى أحاديثهم المضبوطة في الأصول المعتمدة عليها ، فمن تمسّك بها حينئذ فهو الناجي ، وإنّما أوجب اللَّه سبحانه مودّة ذوي القربى على الأمّة ليتولّاهم
هامش
( 1 ) - النساء : 143 .
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 415 ، ح 1 ؛ الخصال ، ص 65 ، ح 97 .