أزل آزال به نفس خود ، نه به توحيد ديگرى ، هميشه به وصف وحدانيّت ونعت فردانيّت ، موصوف ومنعوت بود : ( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) .
واكنون همچنان بر نعت أزلي ، واحد وفرد است : « والآن كما كان » وتا ابد آباد هم بر اين وصف بود :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 1 » . نگفت : « يهلك » ، تا معلوم شود كه وجود همهء أشياء در وجود أو امروز هالك است ، چنان كه « 2 » بر أرباب بصائر وأصحاب مشاهدات كه « 3 » از مضيق زمان ومكان خلاص يافتهاند هويداست : «
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَراهُ قَرِيباً »
« 4 » .
واين توحيد حقيقي است كه « 5 » از أو صمت نقصان برى است وتوحيد ملايكه وآدمي ، بي نقصان نيست . ولهذا قال من قال :
ما وحّد الواحد من واحد * إذ كلّ من وحّده جاحد
توحيد من ينطق عن نعته * عارية أبطلها الواحد
توحيده إيّاه توحيده * ونعت من ينعته لأحد « 6 »
* * *
اين همه گفتگوى توحيد است * راه وحدت به ترك و « 7 » تجريد است
سخن وحدت است همچو سراب * از سراب اى پسر كه شد سيراب
راه توحيد در قدم زدن است * قعر دريا چه جاى دم زدن است
والسلام على من اتّبع الهدى ، تمّت وبالخير عمّت . والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وباطناً وظاهراً .
هامش
( 1 ) - القصص : 88 .
( 2 ) - الف : چنانچه .
( 3 ) - الف : - كه .
( 4 ) - المعارج : 6 - 7 .
( 5 ) - الف : - كه .
( 6 ) - طبقات الصوفية ( خواجة عبداللَّه انصارى ) ، ص 181 .
( 7 ) - الف ، دا : - و .