تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
( 4982 ) « لم يَأسَ » : لم يحزن على ما نفذ به القضاء ( 4983 ) « ما أنْقَضَ النوْمَ لعزائم اليوم » : أي قد يجمع العازم على أمر ، فإذا نام وقام وجد الانحلال في عزيمته أو ثم يغلبه النوم عن إمضاء عزيمته . ( 4984 ) المَضَامِير : جمع مضمار ، وهو المكان الذي تضمّر فيه الخيل للسباق . والولايات أشبه بالمضامير ، إذ يتبين فيها الجواد من البرذون . ( 4985 ) مالك : هو الأشتر النخعي . ( 4986 ) « أوْفى عليه » : وصل إليه . ( 4987 ) الخَلّة - بالفتح - : الخَصلة . ( 4988 ) ذَعَذَعَ المالَ : فرقّه وبددّه . أي فرّق إبلي حقوق الزكاة والصدقات ، وذلك أحمد سبلها - جمع سبيل - أي أفضل طرق إفنائها . ( 4989 ) ارْتَطَمَ : وقع في الوَرْطة فلم يمكنه الخلاص . ( 4990 ) المَزْح والمَزَاحَة والمِزاح : بمعنى واحد ، وهو المضاحكة بقول أو فعل ، وأغلبه لا يخلو من سخرية . ( 4991 ) مَجّ الماءَ من فِيه : رماه ، وكأن المازح يرمي بعقله ويقذف به في مطارح الضياع . ( 4992 ) العَرْض على اللّه : يوم القيامة ( 4993 ) الحَلْبة - بالفتح - : القطعة من الخيل تجتمع للسباق ، عبّر بها عن الطريقة الواحدة ، والقصبة : ما ينصبه طلبة السباق حتّى إذا سبق سابق أخذه ليعلم بلا نزاع ، وكانوا يجعلون هذا من قصب ، أي لم يكن كلامهم في مقصد واحد بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب ، وآخر مذهب الترهيب ، وثالث مذهب الغزل والتشبيب . ( 4994 ) الضِّلِيل : من الضَلال . والملك الضلّيل هو امرؤ القيس . ( 4995 ) اللُمَاظَة - بالضم - : بقية الطعام في الفم ، يريد بها الدنيا ، أي : لا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيء لأهله . ( 4996 ) المَنْهُوم : المفرط في الشهوة ، وأصله في شهوة الطعام . ( 4997 ) « في حديثك فضل » : أي لا تقول أزيد مما تفعل . ( 4998 ) حَدِيث الغَيْر : الرواية عنه ، والتقوى فيه : عدم الافتراء . ( 4999 ) المِقْدَار : القدر الإلهي . ( 5000 ) التقدير : القياس . ( 5001 ) الحِلْم - بالكسر - : حبس النفس عند الغضب . ( 5002 ) الأَناة : يريد بها التأني . ( 5003 ) التَوْأمَان : المولودان في بطن واحد ، والتشبيه في الاقتران والتوالد من أصل واحد . ( 5004 ) الغِيبة - بالكسر - : ذكرك الآخر بما يكره وهو غائب ، وهي سلاح العاجز ينتقم به من عدوه .