( 4928 ) « رُبّ مُسْتَقْبل يوماً ليس بمسُتْدَبْرِه » : أي ربما يستقبل شخص يوما فيموت ، ولا يستدبره أي لا يعيش بعده فيخلفه وراءه .
( 4929 ) المَغْبُوط : المنظور إلى نعمته .
( 4930 ) الوَثَاق - كسحاب - : ما يشدّ به ويربط ، أي : أنت مالك لكلامك قبل أن يصدر عنك ، فإذا تكلّمت به صرت مملوكا له .
( 4931 ) خَزَنَ - كنصر - : حفظ ومنع الغير من الوصول إلى مخزونه .
( 4932 ) الوَرِق - بفتح فكسر - : الفضّة .
( 4933 ) تُعَايِنُ : أي ترى بعينك من الدّنيا تقلّبا وتحوّلا ، لا ينقطع ولا يختص بخيّر ولا شرّير .
( 4934 ) الغَبْن - بالفتح - : الخسارة الفاحشة .
( 4935 ) المَحْقُور : الحقير المحقّر .
( 4936 ) الفاقة : الفقر .
( 4937 ) يَرُمّ - بكسر الراء وضمها - : أي يُصلح .
( 4938 ) المَرَمّة - بالفتح - : الإصلاح .
( 4939 ) المَعَاد : ما تعود إليه في القيامة .
( 4940 ) « أجْمِلْ في الطلَب » : أي ليكن طلبك جميلا واقفا بك عند الحق .
( 4941 ) الصَوْل - بالفتح - : السطوة .
( 4942 ) مُقْتَصَر - بفتح الصاد - اسم مفعول ، وإذا اقتصرت على شيء فقنعت به فقد كفاك .
( 4943 ) « المَنِيّة » : أي الموت .
( 4944 ) الدَنِيّة : التذلّل والنفاق .
( 4945 ) « التَقَلّل » : أي الاكتفاء بالقليل .
( 4946 ) التَوَسّل : طلب الوسيلة من الناس .
( 4947 ) كنى « بالقعود » عن سهولة الطلب و « بالقيام » عن التعسّف فيه .
( 4948 ) الفَأل : الكلمة الحسنة يتفاءل بها .
( 4949 ) الطِيَرَة : التشاؤم .
( 4950 ) النُشْرَة : العوذة والرّقية .
( 4951 ) غوَائِل : جمع غائلة : وهي العداوة وما تجلبه من الشرور .
( 4952 ) أوْمَأ : أشار ، والمراد طلب وأراد .
( 4953 ) المُتَفاوِت : المتباعد .
( 4954 ) خذَلَتَهْ الحِيَل : تخلّت عنه عند حاجته إليها .
( 4955 ) أمْلَكُ به مِنّا : أي فوق طاقتنا .
( 4956 ) « على عمْد » متعلق بلبس ، أي : أوقع نفسه في اللبس وهو - الشبهة - عامدا لتكون الشبهة عذرا له في زلاّته .
( 4957 ) « ما اسْتَوْدَع اللّه امرَءاً عَقْلًا إلا استْنَقْذَهَ » : أي إن اللّه لا يهب العقل ، إلا حيث يريد النجاة ، فمتى أعطى شخصا عقلا خلصّه به من شقاء الدارين .
( 4958 ) « القلب مُصْحَفُ البصر » : أي ما يتناوله البصر يحفظ في القلب كأنه يكتب فيه .
( 4959 ) الذَرَب : الحِدّة .
( 4960 ) التَسْدِيد : التقويم والتثقيف
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 573
مساهمون: علي أنصاريان
ص٥٧٣