تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
( 4961 ) سَلا : نسي . ( 4962 ) الْأَغْمَار - جمع غمر - : مثلّث الأول - وهو الجاهل لم يجرّب الأمور . ( 4963 ) « صاح بهم سائقهم فارتحلوا » : أي بينما هم قد حلّوا فاجأهم صائح الأجل وهو سائقهم بالرحيل فارتحلوا . ( 4964 ) السُحْت - بالضم - : المال من كسب حرام . ( 4965 ) خلق الحلم يجمع إليك من معاونة الناس لك ما يجتمع لك بالعشيرة ، لأنه يوليك محبّة الناس فكأنه عشيرة . ( 4966 ) « مَكْنُون » أي : مستور العلل والأمراض لا يعلم من أين تأتيه . ( 4967 ) الشَرْقة : الغَصّة بالرّيق . ( 4968 ) تُنْتِنُ ريحه : توسخها . ( 4969 ) العَرْقة : الواحد من العرق يتصبّب من الإنسان . ( 4970 ) طَوَامِح : جمع طامح أو طامحة . وتقول : طمح البصر ، إذا ارتفع ، وطمح : أبعد في الطلب . ( 4971 ) هَبَابها - بالفتح - أي هيجان هذه الفحول لملامسة الأنثى . ( 4972 ) رُوَيْداً : أي مهلا . ( 4973 ) « إنّ للخير والشرّ أهلًا » . . . إلخ : أي ما تركتموه من الخير يقوم أهله بفعله بدلكم ، وما تركتموه من الشر يؤديه عنكم أهله . فلا تختاروا أن تكونوا للشر أهلا ولا أن يكون عنكم في الخير بدلا . ( 4974 ) « يُقِرّها » : أي يبقيها ويحفظها مدة بذلهم لها . ( 4975 ) « الصَفْقَة » أي البيعة ، أي : أخسرهم بيعا وأشدهم خيبة في سعيه . ( 4976 ) أخْلَقَ بدنهَُ : أي أبلاه ونهكه في طلب المال ولم يحصلّه . ( 4977 ) التَبِعَة - بفتح فكسر - : حقّ اللّه وحقّ الناس عنده يطالب به . ( 4978 ) إضافة « الآجل » إلى « الدنيا » لأنه يأتي بعدها ، أو لأنه عاقبة الأعمال فيها ، والمراد منه ما بعد الموت . ( 4979 ) « أمَاتُوا فيها ما خشُوا أن يميتهم » : أي أماتوا قوة الشهوة والغضب التي يخشون أن تميت فضائلهم . ( 4980 ) سَلْم : مصدر بمعنى الصفة : أي مسالم . ( 4981 ) اخْبُرْ - بضم الباء أمر من « خبرته » من باب قتل - أي : علمته ، و « تقله » مضارع مجزوم بعد الأمر ، من « قلاه يقليه » كرماه يرميه - بمعنى أبغضه ، أي : إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرّك فتبغضه .