« الثرى » بالفتح ، الندى أو التراب النديّ وفي المصباح : « بلي الثوب يبلى - من باب تعب - بلى - بالكسر والقصر - وبلاء - بالفتح والمدّ - » خلق فهو بال ، و « بلي الميّت » أفنته الأرض ، وقوله « في البلى » كأنهّ حال عن آبائك . وفي النهج : « متى استهوتك أم متى غرّتك أبمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثرى » . ( 186 ) و « الجنادل » جنع « جندل » - كجعفر - هي الحجارة ، وقال الجوهريّ : « مرضّته تمريضا » إذا قمت عليه في مرضه . ( 187 ) و « العلّة » المرض ، و « عللّه » أي قام عليه في علتّه يطلب دواءه وصحتّه ويتكفّل بأموره . وقال الجوهريّ : « استوصفت الطبيب لدائي » إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به . ( 188 ) انتهى . و « الاستعتاب » الاسترضاء ، كناية عن طلب الدعاء أو رضاهم إذا كانت لهم موجدة ، وفي بعض النسخ : « تستغيث » وهو أظهر . وفي القاموس : « أغنى عنه غناء فلان » ومعناه : ناب عنه وأجزأ مجزأه . ( 189 ) وقال الراغب : « أغنى عنه كذا » إذا اكتفاه ، قال [ اللّه ] - تعالى - : ما أَغْنى عنَهُْ مالهُُ وَما كَسَبَ - ما أَغْنى عَنِّي ماليِهَْ وقال : لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ - ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ وقال : لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 190 ) . وفي القاموس : « نجع الطعام - كمنع - نجوعا » هنأ آكله والعلف في الدابّة ، والوعظ والخطاب فيه دخل فأثر كأنجع ونجّع . ( 191 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 503
مساهمون: علي أنصاريان
ص٥٠٣
هامش
( 186 ) - نهج البلاغة ، الحكمة رقم 131 .
( 187 ) - الصحاح ، ص 1106 .
( 188 ) - الصحاح ، ص 1439 .
( 189 ) - القاموس ، ج 4 ، ص 371 .
( 190 ) - مفردات غريب القرآن ، ص 366 . والآيات على الترتيب في : المسد : 2 والحاقّة 28 وآل عمران : 10 وآل عمران : 116 والشعراء : 207 والمرسلات : 31 .
( 191 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 69 ، كتاب الإيمان والكفر ، ص 319 .