تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

وقال ابن أبي الحديد : إنّما قال [ عليّ ] - عليه السلام - : « لو كان جبلا لكان فندا » لأنّ الفند قطعة من الجبل طولا وليس الفند القطعة من الجبل كيفما كانت ، ولذلك قال - عليه السلام - : « لا يرتقيه الحافر » لأنّ القطعة المأخوذة من الجبل طولا في دقّة لا سبيل للحافر إلى صعودها ولو أخذت عرضا لأمكن صعودها . ثمّ وصف - عليه السلام - تلك القطعة بالعلوّ العظيم فقال : « ولا يوفي عليه الطائر » أي لا يصعد عليه ، يقال : « أوفى فلان على الجبل » أي أشرف . رجال الكشي ( 194 ) : ذكر أنهّ لما ( 1 ) نعي الأشتر إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - تاق حزنا ثمّ قال : رحم اللّه مالكا . وما مالك - عزّ عليّ به - هالكا ، لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا ، وكأنهّ قدمني قدا . ( 196 )

444 -

وقال عليه السلام : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه .

445 -

وقال عليه السلام : إذا كان في رجل خلّة ( 4987 ) رائقة فانتظروا أخواتها .

446 -

وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق ، في كلام دار بينهما :
هامش
( 194 ) - اختيار معرفة الرجال ، الجزء الأوّل ، ص 66 .
( 1 ) 95 - في معتقدي يجب أن تكون العبارة هكذا : « لمّا جاء نعي » . لأنهّ في غير هذه الصورة ليست الجملة كاملة ولا يكون لها معنى ( المصحّح ) .
( 196 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 658 ، ط كمپاني وص 607 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 20 ، ص 93 ، ط بيروت .