تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
منذر ( 4874 ) ناصح . وكفى أدبا لنفسك تجنّبك ( 4875 ) ما كرهته لغيرك .

366 -

وقال عليه السلام : العلم مقرون بالعمل : فمن علم عمل ، والعلم يهتف بالعمل ( 4876 ) ، فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه .

367 -

وقال عليه السلام : يا أيّها النّاس ، متاع الدّنيا حطام ( 4877 ) موبى ء ( 4878 ) فتجنّبوا مرعاه ( 4879 ) قلعتها ( 4880 ) أحظى ( 4881 ) من طمأنينتها ( 4882 ) ، وبلغتها ( 4883 ) أزكى ( 4884 ) من ثروتها . حكم على مكثر منها بالفاقة ( 4885 ) ، وأعين من غني عنها ( 4886 ) بالرّاحة . من راقه ( 4887 ) زبرجها ( 4888 ) أعقبت ( 4889 ) ناظريه كمها ( 4890 ) ، ومن استشعر الشّغف ( 4891 ) بها ملأت ضميره أشجانا ( 4892 ) ، لهنّ رقص ( 4893 ) على سويداء قلبه ( 4894 ) : همّ يشغله ، وغم يحزنه ، كذلك حتّى يؤخذ بكظمه ( 4895 ) فيلقى ( 4896 ) بالفضاء ، منقطعا أبهراه ( 4897 ) ، هيّنا على اللّه فناؤه ، وعلى الإخوان إلقاؤه ( 4892 ) . وإنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا بعين الاعتبار ( 4899 ) ويقتات منها ( 4900 ) ببطن الاضطرار ( 4901 ) ، ويسمع فيها بأذن المقت ( 4902 ) والإبغاض ، إن قيل أثرى ( 4903 ) قيل أكدى ( 4904 ) وإن فرح له بالبقاء حزن له بالفناء هذا ولم يأتهم « يوم فيه يبلسون ( 4905 ) » .

368 -

وقال عليه السلام : إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب على
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 477 | علي أنصاريان