تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

350 -

وقال عليه السلام : للظّالم من الرّجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ( 4848 ) ، ويظاهر ( 4849 ) القوم الظّلمة ( 4850 ) .

351 -

وقال عليه السلام : عند تناهي الشّدّة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء .

352 -

وقال عليه السلام لبعض أصحابه : لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك وولدك : فإن يكن أهلك وولدك أولياء اللّه ، فإنّ اللّه لا يضيع أولياءه ، وإن يكونوا أعداء اللّه ، فما همّك وشغلك بأعداء اللّه

353 -

وقال عليه السلام : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله .

354 -

وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له : ليهنئك الفارس ، فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ، ولكن قل : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشدهّ ، ورزقت برهّ .

بيان

: « شكرت الواهب » جملة دعائيّة ، أي رزقك اللّه شكره . « والأشدّ » القوّة وفسّر بما بين ثماني عشر إلى ثلثين . ( 167 )

355 -

وبنى رجل من عماله بناء فخما ( 4851 ) ، فقال عليه السلام :
هامش
( 167 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 732 ، ط كمپاني وص 678 ، ط تبريز .