قوله - تعالى - : أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ( الفرقان : 15 ) . ( 155 )
[ هذا بيان آخر في شرح الحكمة : ] بيان :
قيل : كان يكتمه لئلّا يتكلّف الناس زيارته والأظهر أنهّ بعد البرء شكر لا شكاية ، أو يحمل على ما إذا كان على سبيل الشكر . ( 156 )
290 -
وقال عليه السلام : لو لم يتوعّد ( 4807 ) اللّه على معصيته لكان يجب ألّا يعصى شكرا لنعمه .
291 -
وقال عليه السلام ، وقد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له : يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ، وإن تصبر ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور ( 4808 ) . يا أشعث ، ابنك سرّك وهو بلاء وفتنة ، وحزنك ( 4809 ) وهو ثواب ورحمة .
بيان
: قال الجوهريّ : « الوزر » الإثم والثقل .
قال الأخفش : تقوله منه : وزر يوزر ووزر يزر ووزُر يوزر ، فهو موزور . وإنّما قال في الحديث « مأزورات » لمكان « مأجورات » ولو أفرد لقال « موزورات » . انتهى .
قوله - عليه السلام - « وهو بلاء وفتنة » لقوله - تعالى - : وَاعْلَمُوا أَنَّما
هامش
( 155 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 69 ، كتاب الايمان والكفر ، ص 295 - 303 .
( 156 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 81 ، باب آداب المريض وأحكامه ، ص 205 .