أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ( التغابن : 15 ) ( 157 ) .
[ هذا بيان آخر في شرح الكلام : ] بيان :
« إن تحزن » ظاهره و ( 1 ) جواز الحزن ولا ينافي كونه مأزورا على الجزع فإنّ الحزن غير الجزع . وقال الشيخ الرضي - رحمه اللّه - قولهم في اللّه من كلّ ما فات خلف أوفي الطاقة . وقال الجوهري : « الوزر » الإثم والثقل . قال الأخفش : تقول منه : وزر يوزر ووزر يزر ووزُر يوزر فهو موزور ، وإنّها قال في الحديث « مأزورات » لمكان « مأجورات » ولو أفرد لكان موزورات . « سرّك » أي الولد ، وكونه فتنة لقوله - تعالى - : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ . ( 159 ) قوله - عليه السلام - « جلل » قال في النهاية : الجلل من الأضداد يكون للعظيم والحقير . انتهى . أي كلّ مصيبة قبلك وبعدك سهل هيّن بالنسبة إلى مصابك . وقيل : أراد به أنّ المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه وبعده عظيم لاختلال أمرهم وأمر الدّين بفقده ، والأوّل أظهر . ( 160 )