تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ( التغابن : 15 ) ( 157 ) .

[ هذا بيان آخر في شرح الكلام : ] بيان :

« إن تحزن » ظاهره و ( 1 ) جواز الحزن ولا ينافي كونه مأزورا على الجزع فإنّ الحزن غير الجزع . وقال الشيخ الرضي - رحمه اللّه - قولهم في اللّه من كلّ ما فات خلف أوفي الطاقة . وقال الجوهري : « الوزر » الإثم والثقل . قال الأخفش : تقول منه : وزر يوزر ووزر يزر ووزُر يوزر فهو موزور ، وإنّها قال في الحديث « مأزورات » لمكان « مأجورات » ولو أفرد لكان موزورات . « سرّك » أي الولد ، وكونه فتنة لقوله - تعالى - : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ . ( 159 ) قوله - عليه السلام - « جلل » قال في النهاية : الجلل من الأضداد يكون للعظيم والحقير . انتهى . أي كلّ مصيبة قبلك وبعدك سهل هيّن بالنسبة إلى مصابك . وقيل : أراد به أنّ المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه وبعده عظيم لاختلال أمرهم وأمر الدّين بفقده ، والأوّل أظهر . ( 160 )

292 -

وقال عليه السلام ، على قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ساعة دفنه : إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، وإنّ الجزع لقبيح إلّا عليك ، وإنّ المصاب بك لجليل ، وإنهّ قبلك وبعدك لجلل ( 4810 ) .
هامش
( 157 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 82 ، كتاب الطهارة ، ص 134 .
( 1 ) 58 - في معتقدي أنّ هذه الواو زائدة ( المصحّح ) .
( 159 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 732 ، ط كمپاني وص 678 ، ط تبريز .
( 160 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 82 ، كتاب الطهارة ، ص 134 .