تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
رثاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي ، فأبدي للنّاس حسن ظاهري ، وأفضي إليك بسوء عملي ، تقرّبا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك .

277 -

وقال عليه السلام : لا والّذي أمسينا منه في غبر ( 4787 ) ليلة دهماء ( 4788 ) ، تكشر ( 4789 ) عن يوم أغرّ ( 4790 ) ، ما كان كذا وكذا .

بيان :

« غبر الليل » بقاياه . و « كشر البعير عن نابه » كشف عنها ، و « كشر الرجل » ابتسم . و « الأغرّ » الأبيض . و « ما » نافية . ( 115 )

278 -

وقال عليه السلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ( 4791 ) منه .

279 -

وقال عليه السلام : إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها .

بيان

: « مملول » أي يحصل الملال منه ، يقال : « مللت الشيء بالكسر ومللت منه أيضا » إذا سئمته ، ذكره الجوهريّ . والحاصل أنّ العبادة القليلة تداوم عليها من النّوافل خير من عبادة كثيرة تأتي بها أيّاما ثمّ تملّها وتتركها . « إذا أضرّت النّوافل » أي بأن تؤخّرها عن أوقات فضلها أو توجب الكسل عنها ، وعدم إقبال القلب عليها وربّما يستدلّ به وبسابقة على عدم جواز النافلة لمن عليه الفريضة . ( 116 )
هامش
( 115 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 104 ، كتاب الأحكام ، ص 286 .
( 116 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 87 ، كتاب الصلاة ، ص 30 .