تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
لأنّ اللّه - تعالى - قد أمضى حكم كثير من المخلوقين في كثير من الشرائع . ( 97 )

199 -

وقال عليه السلام في صفة الغوغاء ( 4696 ) : هم الّذين إذا اجتمعوا غلبوا ، وإذا تفرّقوا لم يعرفوا . وقيل : بل قال عليه السلام : هم الّذين إذا اجتمعوا ضرّوا ، وإذا تفرّقوا نفعوا ، فقيل : قد عرفنا مضرة اجتماعهم ، فما منفعة افتراقهم فقال : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم ، فينتفع النّاس بهم ، كرجوع البنّاء إلى بنائه ، والنّسّاج إلى منسجه ، والخبّاز إلى مخبزه .

200 -

وقال عليه السلام ، وأتى بجان ومعه غوغاء ، فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوأة .

201 -

وقال عليه السلام : إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خلّيا بينه وبينه ، وإنّ الأجل ( 4697 ) جنّة حصينة ( 4698 ) .

202 -

وقال عليه السلام ، وقد قال له طلحة والزبير : نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الأمر : لا ، ولكنّكما شريكان في القوّة والاستعانة ، وعونان على العجز والأود ( 4699 ) .
هامش
( 97 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 603 ، ط كمپاني وص 556 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 17 ، ط بيروت .