206 -
وقال عليه السلام : أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل .
207 -
وقال عليه السلام : إن لم تكن حليما فتحلّم ، فإنهّ قلّ من تشبهّ بقوم إلّا أوشك أن يكون منهم .
208 -
وقال عليه السلام : من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم .
209 -
وقال عليه السلام : لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها ( 4700 ) عطف الضّروس ( 4701 ) على ولدها ، وتلا عقيب ذلك : « ونريد أن نمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين » .
بيان
: « عطف عليه » أي شفقت . و « شمس الفرس شماسا » أي منع ظهره ، و « رجل شموس » صعب الخلق . و « ناقة ضروس » سيّئة الخلق يعضّ حالبها ليبقى لبنها لولدها . ( 102 )
210 -
وقال عليه السلام : اتّقوا اللّه تقيّة من شمّر تجريدا ، وجدّ تشميرا ، وكمّش ( 4702 ) في مهل ، وبادر عن وجل ( 4703 ) ، ونظر في كرّة الموئل ( 4704 ) وعاقبة المصدر ، ومغبّة المرجع ( 4705 )
هامش
( 102 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 51 ، تاريخ الإمام الثاني عشر ، ص 64 .