تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

بالاختيار ورضى الجماعة بك فقد كان قوم من أجلّة ( 9 ) الصحابة غائبين لم يحضروا ( 9 ) العقد فكيف ثبت . ( 9 )

191 -

وقال عليه السلام : إنّما المرء في الدّنيا غرض ( 4688 ) تنتضل ( 4689 ) فيه المنايا ( 4690 ) ، ونهب ( 4691 ) تبادره المصائب ، ومع كلّ جرعة شرق ( 4692 ) . وفي كلّ أكلة غصص . ولا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى ، ولا يستقبل يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله . فنحن أعوان المنون ( 4693 ) ، وأنفسنا نصب الحتوف ( 4694 ) ، فمن أين نرجو البقاء وهذا اللّيل والنّهار لم يرفعا من شيء شرفا ( 4695 ) ، إلّا أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا ، وتفريق ما جمعا

192 -

وقال عليه السلام : يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك ، فأنت فيه خازن لغيرك .

193 -

وقال عليه السلام : إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، فإنّ القلب إذا أكره عمي .

194 -

وكان عليه السلام يقول : متى أشفي غيظي إذا غضبت
هامش
( 9 ) 2 - في المصدر : جملة .
( 9 ) 3 - في المصدر : لم يحضر .
( 9 ) 4 - في المصدر : يثبت . بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 177 ، ط كمپاني وص 171 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 185 ، ط بيروت .