بيان
: قال ابن أبي الحديد : أي إذا قوى ( 9 ) أمر الإسلام بي قويتما أنتما أيضا . و « الاستعانة » هنا ( 9 ) الفوز والظفر . و « عونان على العجز والأود » أي العوج . قال ابن ميثم - رحمه اللّه - : أي على رفع ما يعرض منهما أو حال وجودهما إذ كلمة « على » تفيد الحال . ( 100 ) وروى ابن أبي الحديد أنهّ قال في جوابهما : « أمّا المشاركة في الخلافة فكيف يكون ذلك وهل يصحّ أن يدبّر أمر الرعية إمامان وهل يجمع السيفان ويحك في غمد » . ( 101 )
203 -
وقال عليه السلام : أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الّذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم .
204 -
وقال عليه السلام : لا يزهّدنّك في المعروف من لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه ، وقد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر ، « واللّه يحبّ المحسنين » .
205 -
وقال عليه السلام : كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء العلم ، فإنهّ يتّسع به .
هامش
( 9 ) 8 - في المصدر : إذا قوى أمري وأمر الإسلام بي .
( 9 ) 9 - في المصدر : ههنا .
( 100 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 346 .
( 101 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 400 ، ط كمپاني وص 375 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 22 ، ط بيروت .