تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب ( 4686 ) وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم ( 4687 ) * فغيرك أولى بالنّبيّ وأقرب

بيان

: قوله - عليه السلام - « فكيف بهذا » أي كيف تملكها بهذا . قوله - عليه السلام - « خصيمهم » أي من كان خصما لك منهم في دعوى الخلافة . وقال ابن أبي الحديد : حديثه - عليه السلام - في النثر والنظم المذكورين مع أبي بكر وعمر . أمّا النثر فوجه إلى عمر لأنّ أبا بكر قال لعمر ( 8 ) : امدد يدك قال له عمر : أنت صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - في المواطن كلّها ، شدّتها ورخائها ، فامدد أنت يدك فقال علي - عليه السلام - : إذا احتججت لاستحقاقه الأمر بصحبته إياّه في المواطن ( 8 ) فهلا سلّمت الأمر إلى من قد شركه في ذلك وقد زاد عليه بالقرابة . وأمّا النظم فموجه إلى أبي بكر لأنهّ ( 9 ) حاجّ الأنصار في السقيفة فقال : نحن عترة رسول اللّه وبيضته الّتي تفقأت عنه فلمّا بويع احتجّ على ( 9 ) الناس بالبيعة وإنّها صدرت عن أهل الحلّ والعقد . فقال علي - عليه السلام - : أمّا احتجاجك على الأنصار بأنّك من بيضة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ومن قومه فغيرك أقرب نسبا منك إليه . وأمّا احتجاجك

هامش
( 8 ) 8 - في المصدر : أمّا النثر ، فإلى عمر يوجهّه أنّ أبا بكر لمّا قال لعمر . والظاهر أنّ ما في البحار أصحّ ( المصحّح ) .
( 8 ) 9 - في المصدر : في المواطن كلّها .
( 9 ) 0 - في المصدر : لأنّ أبا بكر .
( 9 ) 1 - في المصدر : إلى .