وظاهرها الحرمة ويمكن حملها على الكراهة كما هو ظاهر أكثر الأصحاب ، والأحوط الترك . ويدلّ على الإحباط في الجملة . ( 72 ) كتاب الغارات للثقفيّ بإسناده مثله . ( 73 )
145 -
وقال عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع والظّمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلّا السّهر والعناء ، حبّذا نوم الأكياس ( 4624 ) وإفطارهم
146 -
وقال عليه السلام : سوسوا ( 4625 ) إيمانكم بالصّدقة ، وحصّنوا أموالكم بالزّكاة ، وادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء .
147 -
ومن كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعي قال كميل بن زياد : أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأخرجني إلى الجبّان ( 4626 ) ، فلما أصحر ( 4627 ) تنفس الصّعداء ( 4628 ) ، ثم قال : يا كميل بن زياد ، إنّ هذه القلوب أوعية ( 4629 ) ، فخيرها أوعاها ( 4630 ) ، فاحفظ عنّي ما أقول لك :
هامش
( 72 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 82 ، كتاب الطهارة ، ص 84 .
( 73 ) - الغارات ، ج 1 ، ص 148 .