تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وعندكم أن نشكره بجهدنا ، وأن ننصره بما بلغت قوّتنا ، ولا قوّة إلّا باللهّ العليّ العظيم .

توضيح

: « ما يحرزها » أي يحفظ نفسه من عذاب اللّه ما لا عذر في ترك طلبه لأنهّ نفع عظيم مقدور على تحصيله فالتفريط في طلبه قبيح . وقال الجوهري : « السفير » الرسول والمصلح بين القوم ، والجمع « سفراء » . وقال : قال أبو زيد : « حشمت الرجل وأحشمته » بمعنى ، وهو أن يجلس إليك فتؤذيّه وتغضبه . وقال ابن الأعرابي : « حشمته » أخجلته و « أحشمته » أغضبته . وفي بعض النسخ بالسين المهملة من « الحسم » بمعنى القطع . « والمعاهد » الذمّي وكلّ من دخل بأمان . وقال الجوهري : « العداء » تجاوز الحدّ والظلم ، يقال : عدا عليه عدوا وعدوّا وعداء . وفي النهاية : « شوكة القتال » شدتّه وحدتّه . « ولا تدّخروا أنفسكم » أي لا تمنعوا عن أنفسكم نصيحة وارعوا ما فيه صلاحها . وفي النهاية : « الإبلاء » الإنعام والإحسان ، وفي حديث برّ الوالدين : « أبل اللّه - تعالى - عذرا في برّها » أي أعطه وأبلغ العذر فيها إليه ، والمعنى : أحسن اللّه فيما بينك وبين اللّه ببرّك إيّاها . وقال : « الاصطناع » افتعال من « الصنيعة » وهي العطيّة والكرامة والإحسان . قوله - عليه السلام - « أن نشكره » أي اصطنع إلينا لأن نشكره ، أو جعل شكره بجهدنا ونصره بقوّتنا صنيعة ومعروفا عندنا وعندكم .
هامش
( 348 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 629 ، ط كمپانى وص 579 ط تبريز .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 225 | علي أنصاريان