تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
أئنّ من لظى ( 3149 ) وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة ( 3150 ) في وعائها ، ومعجونة شنئتها ( 3151 ) ، كأنّما عجنت بريق حيّة أو قيئها ، فقلت : أصلة ( 3152 ) ، أم زكاة ، أم صدقة فذلك محرّم علينا أهل البيت فقال : لا ذا ولا ذاك ، ولكنّها هديّة . فقلت : هبلتك الهبول ( 3153 ) أن دين اللّه أتيتني لتخدعني أمختبط ( 3154 ) أنت أم ذو جنّة ( 3155 ) ، أم تهجر ( 3156 ) واللّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي اللّه في نملة أسلبها جلب ( 3157 ) شعيرة ما فعلته ، وإنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ( 3158 ) . ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذّة لا تبقى نعوذ باللهّ من سبات ( 3159 ) العقل ، وقبح الزّلل . وبه نستعين .
225 - ومن دعاء له عليه السلام يلتجى ء إلى الله أن يغنيه اللّهمّ صن وجهي ( 3160 ) باليسار ( 3161 ) ، ولا تبذل جاهي ( 3162 ) بالإقتار ( 3163 ) ، فأسترزق طالبي رزقك ، واستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطاني ، وأفتتن بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك كلهّ وليّ الإعطاء والمنع ، « إنّك على كلّ شيء قدير » .