تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
ترجعها من ودائع نعمك عندي اللّهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو أن نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا ( 2963 ) دون الهدى الّذي جاء من عندك

216 - ومن خطبة له عليه السلام

خطبها بصفين

أمّا بعد ، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، لكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم ، فالحقّ أوسع الأشياء في لتّواصف ، وأضيقها في التّناصف ، لا يجري لأحد إلّا جرى عليه ، لا يجري عليه إلّا جرى له . ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه ، لكان ذلك خالصا للهّ سبحانه دون خلقه ، لقدرته على عباده ، ولعدله في كلّ ما جرت عليه صروف قضائه ، ولكنهّ سبحانه جعل حقهّ على العباد أن يطيعوه ، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثّواب لفضّلا منه ، وتوسّعا بما هو من المزيد أهله .

حق الوالي وحق الرعية

ثمّ جعل - سبحانه - من حقوقه حقوقا افترضها لبعض النّاس على بعض ، فجعلها تتكافأ ( 2964 ) في وجوهها ، ويوجب بعضها بعضا ، ولا