بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي 0 اسمْهُُ أَحْمَدُ . ( 1210 ) وكان يحرم أن ينادى باسمه فيقول : يا محمد يا أحمد ولكن يقول ( 1211 ) : يا نبيّ اللّه يا رسول اللّه يا خيرة اللّه . . . إلى غير ذلك من صفاته الجلية . السادس والعشرون : كان يستشفى به . السابع والعشرون : كان يتبرّك ببوله ودمه . الثامن والعشرون : من زنى بحضرته أو استهان به كفر . التاسع والعشرون : يجب على المصلّي إذا دعاه يجيبه ( 1212 ) ولا تبطل صلاته ، وللشافعيّة وجه : إنهّ لا يجب وتبطل به الصلاة . الثلاثون : كان أولاد بناته ينسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينسبون إليه : لقوله - صلّى اللّه عليه وآله - : « كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي » . وقيل : معناه أنهّ لا ينتفع يومئذ بسائر الأنساب ، وينتفع بالنسبة إليه - صلّى اللّه وعليه وآله - . مسألة : قال - صلّى اللّه عليه وآله - : « سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي » . واختلفوا ، فقال الشافعيّ : إنهّ ليس لأحد أن يكنّي بأبي القاسم سواء كان اسمه محمّدا أو لم يكن ، ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية وجوّزوا الإفراد وهو الوجه لأنّ الناس لم يزالوا بكنيته - صلّى اللّه عليه وآله - يكنّون ( 1213 ) في جميع الأعصار من غير إنكار . انتهى . ( 1214 ) . ويؤيّد ما اختاره - رحمه اللّه - ما رواه الكلينيّ والشيخ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - أنّ النبيّ -
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 441
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤١
هامش
( 1210 ) - الصفّ : 6 . وفي الهامش : كأنهّ - رحمه اللهّ - غفل عمّا في سورة آل عمران : وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قبَلْهِِ الرُّسُلُ ، ومعه خمسة مواضع ، لكن لا يخلّ بمقصوده منه عفى عنه . أقول : راجع سورة آل عمران ، الآية رقم 144 .
( 1211 ) - أي المنادي .
( 1212 ) - في المصدر : أن يجيبه .
( 1213 ) - في المصدر : يكنّون بكنيته .
( 1214 ) - التذكرة ، مقدّمات النكاح .