شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي » . الحادي عشر : بعث إلى الناس عامّة . الثاني عشر : سيّد ولد آدم يوم القيامة . الثالث عشر : أوّل من تنشقّ عنه الأرض . الرابع عشر : أوّل شافع ومشفّع . الخامس عشر : أوّل من يقرع باب الجنّة . السادس عشر : أكثر الأنبياء تبعا . السابع عشر : امتّه معصومة لا تجتمع على الضلالة . أقول : قال المحقّق في شرح القواعد : في عدّ هذا من الخصائص نظر لأنّ الحديث غير معلوم الثبوت ، وامتّه - صلّى اللّه عليه وآله - مع دخول المعصوم - عليه السّلام - فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقطّ ولا دخل لغيره في ذلك ، وبدونه هم كسائر الأمم على الأمم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الأمّة مع المعصوم ، فلا اختصاص . ( 1195 ) ثمّ قال في التذكرة : الثامن عشر : صفوف امتّه كصفوف الملائكة . التاسع عشر : تنام عينه ولا ينام قلبه . العشرون : كان يرى من ورائه كما يرى من قداّمه ، بمعنى التحفّظ والحسّ ، وكذلك قوله - صلّى اللّه عليه وآله - : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » . الحادي والعشرون : كان تطوعّه بالصلاة قاعدا كتطوعّه قائما وإن لم يكن عذر ( 1196 ) ، وفي حقّ غيره ذلك على النصف من هذا . الثاني والعشرون : مخاطبة المصلّي بقوله « السّلام عليك ورحمة اللّه
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 439
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٣٩
هامش
( 1195 ) - يمكن أن يقال : إنّ أمتّه لا يجتمع على الضلالة ، لأن فيها فرقة في جميع الأعصار يتّبعون الحق ، ولو اتّبع غيرهم غير سواء السبيل ، فعليه يثبت الاختصاص .
( 1196 ) - في المصدر : وإن لم يكن له عذر .