قيل : أراد بحسّها قوّتها الوهميّة وبقوتّه حذفتها فيما ألهمت إياّه من وجوه معاشها وتصرّفها يقال : « لفلان حسّ حاذق » إذا كان ذكيّا فطنا درّاكا . و « الناب » في الأصل ، السنّ خلف الرباعيّة . و « قرض » - كضرب - أي قطع . و « المنجل » - كمنبر - حديدة يقضب بها الزرع وقيل : « المنجلان » رجلاها شبّههما بالمناجل لعوجهما وخشونتهما . و « رهبه » - كعلم - أي خاف . و « ذبّ عن حريمه » - كمدّ - أي دفع وحمى . و « أجلبوا » أي تجمّعوا وتألّبوا ، و « أجلب على فرسه » أي استحثهّ للعدو بوكز أو صياح أو نحو ذلك ، « بجمعهم » أي بأجمعهم ، وكلمة « لو » للوصل . و « الحرث » الزرع . و « نزا » - كدعا - أي وثب . « وخلقها » الجملة حاليّة . و « استدقّ » صار دقيقا . « الّذي يسجد [ له ] . . . » أي حقيقة فإنهّ يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين « طوعا » حالتي الشدّة والرخاء ، والكفرة له « كرها » حال الشدّة والضرورة أو أعمّ منها ومن السجدة المجازية وهي الخضوع والدخول تحت ذلّ الافتقار والحاجة كما مرّ مرارا . و « العفر » بالتحريك وقد يسكن ، وجه الأرض ويطلق على التراب و « عفرة في التراب - كضرب - وعفره تعفيرا » أي مرغه فيه ، وكان التعفير في البعض كأهل السماوات كناية عن غاية الخضوع . و « الالقاء بالطاعة » مجاز عن الانقياد ، وفي بعض النسخ : « بالطاعة إليه » . و « السلم » بالكسر كما في بعض النسخ ، الصلح وبالتحريك كما في بعضها ، الاستسلام والانقياد . و « القياد » بالكسر ، ما يقاد به و « إعطاء القياد » الانقياد . و « الرهبة » الخوف ، و « أرسى » أي أثبت ، و « الندى » ( 740 ) البلل والمطر ، و « اليبس » بالتحريك ، ضدّ الرطوبة ، و « طريق يبس » أي لا نداوة فيه ولا بلل . و « الحمام » بالفتح ، كلّ ذي طوق من الفواخت والقماريّ والوراشين وغيرها ، والحمامة تقع على الذكر والأنثى كالحيّة والنعامة ، واسم الجنس من النعامة « نعام » بالفتح والغرض بيان عموم علمه - سبحانه - وقدرته . « دعا كلّ طائر باسمه » قيل : « الدعاء » استعارة في أمر
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 213
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢١٣
هامش
( 740 ) - « الندى » هنا مقابل اليبس فيعمّ الماء كانهّ يريد أنّ اللهّ جعل من الطير ما تثبت أرجله في الماء ومنه ما لا يمشي إلّا على الأرض اليابسة .