تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الطّغام ( 1419 ) ، وأعراب أهل الشّام ، وأنتم لهاميم ( 1420 ) العرب ، ويآفيخ ( 1421 ) الشّرف ، والأنف المقدّم ، والسّنام الأعظم . ولقد شفى وحاوح ( 1422 ) صدري أن رأيتكم بأخرة ( 1423 ) تحوزونهم كما حازوكم ، وتزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم حسّا بالنّصال ( 1424 ) ، وشجرا ( 1425 ) بالرّماح ، تركب أولاهم أخراهم كالإبل الهيم ( 1426 ) المطرودة ، ترمى عن حياضها ، وتذاد ( 1427 ) عن مواردها

108 - ومن خطبة له عليه السلام وهي من خطب الملاحم

القسم الأول الله تعالى الحمد للهّ المتجلّي لخلقه بخلقه ، والظّاهر لقلوبهم بحجتّه . خلق الخلق من غير رويّة ، إذ كانت الرّويّات لا تليق إلّا بذوي الضّمائر ( 1428 ) وليس بذي ضمير في نفسه . خرق علمه باطن غيب السّترات ( 1429 ) ، وأحاط بغموض عقائد السّريرات .
القسم الثاني ومنها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم : النبي عليه السلام اختاره من شجرة الأنبياء ، ومشكاة الضّياء ( 1430 ) ، وذؤابة العلياء ( 1431 ) ،