بيان
: « الشيمة » بالكسر ، الخلق والطبيعة ، و « الاستمطار » طلب المطر ، وطلب العطاء الكثير مجازا ، و « الديمة » بالكسر ، المطر الدائم ، فيمكن أن يقرأ على بناء المفعول ، أي أجود من طلب منه العطاء الدائم الكثير ، أو على بناء الفاعل إشارة إلى استجابة دعائه في الاستسقاء فيحتمل أن يكون أجود مأخوذا من الجود بمعنى المطر الكثير ، واللّه يعلم . ( 425 ) [ هذا بيان آخر في شرح الخطبة : ] بيان : « شهيدا » أي على أوصيائه وأمتّه وعلى الأنبياء وأممهم . و « الكهل » من جاوز الثلاثين ، وقيل : من بلغ الأربعين ، وقيل : من جاوز أربعا وثلاثين إلى إحدى وخمسين . و « الشيمة » بالكسر ، الطبيعة والجبلّة . و « الجود » بالفتح ، المطر الغزير . و « الديمة » بالكسر ، المطر الدائم في سكون . و « احلولى الشيء » صار حلوا ضدّ المرّ . و « الرضاع » بالفتح ، مصدر « رضع الصبيّ أمهّ » بالكسر ، أي امتصّ ثديها . و « الأخلاف » جمع « خلف » بالكسر ، وهي حلمة ضرع النّاقة أو الضرع لكلّ ذات خفّ وظلف ، والجملتان كنايتان عن انتفاعهم وتمتّعهم بالدنيا . و « صادفته » أي