العاص وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان بهدايا إلى أهل المدينة وبعث معي هدية إلى عليّ - عليه السلام - وكتب إليه : إنّى لم أبعث إلى أحد أكثر ممّا بعثت به إليك إلّا أمير المؤمنين . فلمّا أتيت عليّا - عليه السلام - وقرأ كتابه ، قال : لشدّما تخطر ( 251 ) عليّ بنو أميّة تراث محمّد - صلى اللّه عليه وآله - أما واللّه لئن ولّيتها لأنفضها نفض القصاب التراب الوذمة . قال أبو الفرج : وهذا خطأ ، وإنّما هو الوذام التربة . قال : وحدّثني بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، عن عمر بن شبة بإسناد ذكره في الكتاب : أنّ سعيد بن العاص حيث كان أمير الكوفة بعث مع ابن أبي عايشة مولاه إلى عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - بصلة ، فقال عليّ - عليه السلام - : واللّه لا يزال غلام من غلمان بني أميّة يبعث إلينا ممّا أفاء اللّه على رسوله بمثل قوت الأرملة ، واللّه لئن بقيت لأنفضنّها كما ينفض القصّاب التراب الوذمة . ( 252 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 210
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢١٠
اللّهمّ اغفر لي ما أنت أعلم به منّي ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة . اللّهمّ اغفر لي ما وأيت ( 693 ) من نفسي ، ولم تجد له وفاء عندي . اللّهمّ اغفر لي ما تقرّبت به إليك بلساني ، ثمّ خالفه قلبي . اللّهمّ اغفر لي رمزات الألحاظ ( 694 ) ، وسقطات الألفاظ ( 695 ) ، وشهوات الجنان ( 696 ) ، وهفوات اللّسان ( 697 ) .
هامش
( 251 ) - في المصدر . يحظر .
( 252 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 371 ، ط كمپاني وص 349 ، ط تبريز .