قتل في أيّام مروان بن محمّد ، والثّعالبة أصحاب ثعلبة بن عمار . وتفصيل خرافاتهم مذكور في كتب المقالات . ( 230 )
61 - وقال عليه السلام
لا تقاتلوا الخوارج بعدي ، فليس من طلب الحقّ فأخطأه ، كمن طلب الباطل فأدركه . قال الشريف : يعني معاوية وأصحابه .
بيان
: لعلّ المراد : لا تقتلوا الخوارج بعدي ما دام ملك معاوية وأضرابه ، كما يظهر من التعليل ، وقد كان يسبهّ - عليه السلام - ويبرأ منه في الجمع والأعياد ، ولم يكن إنكاره للحقّ عن شبهة كالخوارج ، ولم يظهر منهم من الفسوق ما ظهر منه ، ولم يكن مجتهدا في العبادة وحفظ قوانين الشرع مثلهم فكان أولى بالجهاد . ( 231 ) 62 - ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة ( 572 ) وإنّ عليّ من اللّه جنّة ( 573 ) حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عنّى وأسلمتني ، فحينئذ لا يطيش السّهم ( 574 ) ، ولا يبرأ الكلم ( 575 ) .
63 - ومن خطبة له عليه السلام يحذر من فتنة الدنيا
ألا إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا فيها ، ولا ينجى بشيء كان لها :
هامش
( 230 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 621 ، ط كمپاني وص 572 ، ط تبريز .
( 231 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 621 ، ط كمپاني وص 572 ، ط تبريز .