تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا . قال السيد الشريف رضي اللّه عنه : وابتداء هذا الكلام مرويّ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وقد قفاّه أمير المؤمنين عليه السلام بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام ، من قوله : « ولا يجمعهما غيرك » إلى آخر الفصل .

بيان

: قال ابن ميثم : روي أنهّ دعا بهذا الدعاء عند وضعه رجله في الركاب متوجّها إلى حرب معاوية . و « الوعثاء » المشقّة . ( 188 ) و « الكآبة » الحزن . و « المنقلب » مصدر « انقلب منقلبا » رجع . و « سوء المنظر » هو أن يرى في نفسه أو أهله أو ماله ما يكرهه . ( 189 )

47 - ومن كلام له عليه السلام في ذكر الكوفة

كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم ( 508 ) العكاظيّ ( 509 ) ، تعركين بالنّوازل ( 510 ) ، وتركبين بالزّلازل ، وإنّي لأعلم أنهّ ما أراد بك جبّار سوءا إلّا ابتلاه اللّه بشاغل ، ورماه بقاتل

بيان

: « الأديم » الجلد أو مدبوغه ، و « عكاظ » بالضمّ ، موضع بناحية مكّة كانت العرب تجتمع في كلّ سنة ويقيمون به سوقا مدّة شهر ويتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون ، وينسب إليه الأديم لكثرة البيع فيه ، والأديم العكاظيّ مستحكم الدباغ
هامش
( 188 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 2 ، ص 121 ، ط بيروت .
( 189 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 473 ، ط كمپاني وص 438 ، ط تبريز .