تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
45 - ومن خطبة له عليه السلام وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر ، وفيها يحمد الله ويذم الدنيا
القسم الأول حمد الله الحمد للهّ غير مقنوط ( 499 ) من رحمته ، ولا مخلوّ من نعمته ، ولا مأيوس من مغفرته ، ولا مستنكف ( 500 ) عن عبادته ، الّذي لا تبرح منه رحمة ، ولا تفقد له نعمة .

القسم الثاني ذم الدنيا

والدّنيا دار مني ( 501 ) لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ( 502 ) ، وهي حلوة خضراء ، وقد عجلت للطّالب ، والتبست ( 503 ) بقلب النّاظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزّاد ، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ( 504 ) ، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ ( 505 ) .

46 - ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام وهو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب

اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ( 506 ) ، وكآبة المنقلب ( 507 ) ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد . اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ، وأنت