ورعايته للُامّة ، قال في عدد 7 - 8 : « الحقّ الحقّ أقول لكم ، إنّي أنا باب الخراف جميع الذين أتوا قبلي هم سرّاق ولصوص » « 1 » .
ومنها : ما وجدناه في تعليم التوراة عن قول اللَّه عزّوجلّ في الإصحاح الثالث والعشرين من سفر الخروج / عدد 13 : « ولا تذكروا اسم آلهة أخرى ، ولا يسمع من فمك » « 2 » .
وفي الرابع من سفر التثنية / عدد 35 : « لتعلم أنّ الربّ هو الإله ليس آخر سواه » « 3 » .
ووجدنا أيضاً في التوراة عن قول اللَّه عزّوجلّ في رابع الخروج / عدد 16 :
أنّ موسى يكون إلهاً لهارون « 4 » .
وفي سابع الخروج / عدد 1 : « أنا جعلتك إلهاً لفرعون » « 5 » .
ومنها : ما في التوراة أيضاً ، في رابع الخروج / عدد 10 إلى 14 : أنّ موسى استعفى عن الرسالة بخطاب مع اللَّه بغير أدب ، ولم يثق بوعد اللَّه حتّى حمي غضب الربّ عليه « 6 » .
وفي خامس الخروج / عدد 22 : وقال للَّه : « لماذا أسأت إلى هذا الشعب ؟
هامش
( 1 ) الكتاب المقدّس ( العهد الجديد ) : 166 ( إنجيل يوحنا ) / الإصحاح العاشر ، العدد 7 ، 8
( 2 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 124 / الإصحاح 23 من سفر الخروج ، عدد 13
( 3 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 286 / الإصحاح 4 من سفر التثنية ، عدد 35
( 4 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 92 / الإصحاح 4 من سفر الخروج ، عدد 16 ، وقد جاء فيه « وأنت تكون له إلهاً »
( 5 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 96 / الإصحاح 7 من سفر الخروج ، عدد 1
( 6 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 92 / الإصحاح 4 من سفر الخروج ، عدد 10 - 14