لماذا أرسلتني » « 1 » .
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر العدد / عدد 11 : « لماذا أسأت إلى عبدك » « 2 » .
وفي الثاني والثلاثين من الخروج / عدد 32 ، قال في شأن عبدة العجل :
« والآن إنْ غفرت لهم ، وإلّا فامحني من كتابك الذي كتبت » « 3 » .
وفي الحادي عشر من العدد / عدد 22 و 23 أنّه شكّ في قدرة اللَّه على إشباع بني إسرائيل من اللحم ، وخاطب اللَّه بما يشبه الإنكار لذلك « 4 » .
وذكرت التوراة أنّ موسى وهارون لم يؤمنا باللَّه كما في العشرين من العدد / عدد 12 « 5 » .
وعصيا قوله ، كما في السابع والعشرين / عدد 14 « 6 » .
وخاناه ، كما في الثاني والثلاثين من سفر التثنية / عدد 51 « 7 » .
والمانع من نبوّة عيسى ( عليه السلام ) - على ما في العهدين - أمور :
منها : التناقض في الكلام ، فقد نقل عن المسيح أنّه قال : « إنْ كنت أشهد
هامش
( 1 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 94 / الأصحاح 5 من سفر الخروج ، عدد 22
( 2 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 229 / الإصحاح 11 من سفر العدد ، عدد 11
( 3 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 141 / الإصحاح 32 من سفر الخروج ، عدد 32 ، وفيه : « خطيّتهم » بدل « لهم »
( 4 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 230 / الإصحاح 11 من سفر العدد ، عدد 22 - 23
( 5 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 246 / الإصحاح 20 من سفر العدد ، عدد 12
( 6 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 260 / الإصحاح 27 من سفر العدد ، عدد 14
( 7 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 334 / الإصحاح 32 من سفر التثنية ، عدد 51