فجاء كتاب « الهدى » « 1 » وأوضح ببيانه في تلك الموارد أنّها في المقام السامي من فذلكات البلاغة وبراعة البيان ومزايا العربية ، فانظر أقلّاً إلى الجزء الأوّل من كتاب « الهدى » « 2 » لكي تعرف ماذا يصنع الجهل والتعصّب .
إذا عرفت ذلك فلنشرح المقصود بعون اللَّه في ضمن أمور :
هامش
( 1 ) الهدى إلى دين المصطفى تأليف المرحوم الحجّة الشيخ محمّد جواد البلاغي رضي الله عنه
( 2 ) الهدى إلى دين المصطفى ( ط دار الكتب الإسلامية ) 1 : 339 - آخره