أضف إلى ذلك أنه يظهر من كلامه المتقدم : أن كل رواية كانت في كتاب شيخه ابن الوليد أو كتاب غيره من المشايخ العظام والعلماء الأعلام يعتبرها الصدوق رواية صحيحة ، وحجة فيما بينه وبين الله تعالى . وعلى هذا الأساس ذكر في كتابه طائفة من المرسلات ، أفهل يمكننا الحكم بصحتها باعتبار أن الصدوق
يعتبرها صحيحة ؟ . وعلى الجملة : أن إخبار الشيخ الصدوق عن صحة رواية وحجيتها إخبار عن رأيه ونظره ، وهذا لا يكون حجة في حق غيره .
مجمع الرسائل ( موسوعة السيد الخوئي ج 49 ) — صفحة رسالة في كليات علم الرجال 76
مساهمون: السيد الخوئي
صرسالة في كليات علم الرجال ٧٦