وقد عرفت آنفا ( 1 ) أن رواية ثقة عن شخص لا تدل لا على وثاقته ولا على حسنه . ويؤيد ما ذكرناه أن الحسن بن محمد بن يحيى والحسين بن حمدان الحضيني من مشايخ الإجازة على ما يأتي في ترجمتهما ( 2 ) قد ضعفهما النجاشي ( 3 ) .
7 - مصاحبة المعصوم :
وقد جعل بعضهم : أن توصيف أحد بمصاحبته لأحد المعصومين ع من أمارات الوثاقة . وأنت خبير بأن المصاحبة لا تدل بوجه لا على الوثاقة ، ولا على الحسن ، كيف وقد صاحب النبي ص وسائر المعصومين ع من لا حاجة إلى بيان حالهم وفساد سيرتهم ، وسوء أفعالهم ؟ ! .
8 - تأليف كتاب أو أصل :
فقد قيل إن كون شخص ذا كتاب أو أصل أمارة على حسنه ومن أسباب مدحه .
والجواب عنه ظاهر : إذ رب مؤلف كذاب وضاع وقد ذكر النجاشي والشيخ جماعة منهم ، وستقف على ذلك إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) في ص 57 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 6 : 142 / 3132 ، ولاحظ ص 244 / 3381 .
( 3 ) رجال النجاشي : 64 / 149 ، ولاحظ ص 67 / 159 [ فإنه قلا : كان فاسد المذهب ] .