وروى أيضا عن محمد بن يحيى عنه ، عن علي بن حديد ( 1 ) . وروى أيضا عن محمد بن يحيى عنه ، عن إسماعيل بن سهل ( 2 ) . وروى أيضا عن محمد بن يحيى عنه ، عن بكر بن صالح ( 3 ) . 2 - ومنهم : بنو فضال : استدل على وثاقة من رووا عنهم بما روي عن الإمام العسكري ع أنه قال :
« خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا »
وأرسل شيخنا الأنصاري هذا إرسال المسلمات ، فذكر في أول صلاته حينما تعرض لرواية داود بن فرقد عن بعض أصحابنا ، قال : « وهذه الرواية وإن كانت مرسلة ، إلا أن سندها إلى الحسن بن فضال صحيح ، وبنو فضال ممن أمرنا بالأخذ بكتبهم ورواياتهم » ( 4 ) . أقول : الأصل في ذلك ما رواه الشيخ عن أبي محمد المحمدي ، قال : « وقال أبو الحسن بن تمام : حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه ، قال : سئل الشيخ - يعني أبا القاسم رضي الله عنه - عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذم وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملاء ؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي ع ،
وقد سئل عن كتب بني فضال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منه ملاء ؟ فقال ع : خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 59 / باب الرد إلى الكتاب والسنة ح 1 .
( 2 ) الكافي 2 : 427 / باب الاعتراف بالذنوب ح 7 .
( 3 ) الكافي 2 : 101 / باب حسن الخلق ح 12 .
( 4 ) كتاب الصلاة 1 : 36 .
( 5 ) كتاب الغيبة : 389 - 390 بعد ذكر التوقيعات .