تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عَنْهُمْ » ، وفي لفظ آخر : « وما يعبؤ بهم » . ( « 1 » ) وبإسناده عنه ( ع ) قال : « يَسْأَلُ وَهُوَ مَضْغُوطٌ » . ( « 2 » ) « وسئل ( ع ) : أَيُفْلِتُ ( « 3 » ) مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَحَدٌ ؟ قَالَ : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ، مَا أَقَلَّ مَنْ يُفْلِتُ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ! إِنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا قَتَلَهَا عُثْمَانُ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) عَلَى قَبْرِهَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السّمَاءِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : إِنِّي ذكرْتُ هَذِهِ وَمَا لَقِيَتْ ، فَرَقَقْتُ لَهَا وَاسْتَوْهَبْتُهَا مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ . قَالَ : فَقَالَ : اللهُمَّ هَبْ لِي رُقَيَّةَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ ، فَوَهَبَهَا اللهُ لَهُ ؛ قَالَ : وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ( ص ) خَرَجَ فِي جِنَازَةِ سَعْدٍ ، وَقَدْ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) رَأْسَهُ إِلَى السّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَخِفُّ بِالْبَوْلِ ، فَقَالَ : مَعَاذَ اللهِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ زَعَارَّةٍ ( « 4 » ) فِي خُلُقِهِ عَلَى أَهْلِهِ » . ( « 5 » ) وروى عمر بن يزيد قال : « قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ( ع ) : إِنِّي سَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَقُولُ : كُلُّ شِيعَتِنَا فِي الْجَنَّةِ عَلَى مَا كَانَ فِيهِمْ ، قَالَ : صَدَقْتُكَ ، كُلُّهُمْ وَاللهِ فِي الْجَنَّةِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ الذّنُوبَ كَثِيرَةٌ كِبَارٌ ، فَقَالَ : أَمَّا فِي الْقِيَامَةِ فَكُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ النّبِيِّ الْمُطَاعِ أَوْ وَصِيِّ النّبِيِّ ، وَلَكِنِّي وَاللهِ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ فِي الْبَرْزَخِ ، قُلْتُ : وَمَا الْبَرْزَخُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ مُنْذُ حِينِ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . ( « 6 » )
هامش
( 1 ) - الكافي : 3 / 235 و 236 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ، ح 4 و 1 و 8 . ( 2 ) - الكافي : 3 / 236 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ، ح 5 . ( 3 ) - من الإفلات أي يخلص . ( 4 ) - شَراسَة وسوء خُلُق لا يتصرّف منه فعل . ( 5 ) - الكافي : 3 / 236 ، كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ، ح 6 . ( 6 ) - الكافي : 3 / 242 ، كتاب الجنائز ، باب ما ينطق به موضع القبر ، ح 4 .