الإبل فضمّه إليه فسكن ؛ ( « 1 » ) ودعا اليهودَ إلى تمنّي الموت وأخبرهم بأنّهم لا يتمنّونه ، فحيل بينهم وبين النّطق بذلك فعجزوا عنه ، وهذه الآية مذكورة في سورة ( « 2 » ) يقرأ بها في جميع جوامع أهل الإسلام من شرق الأرض إلى غربها يوم الجمعة جهراً ، تعظيماً للآية الّتي فيها . ( « 3 » )
وأخبر ( ص ) بالغيوب ، وأخبر عمّاراً بأنّه يَقتله الفئة الباغية ، ( « 4 » ) وأنّ الحسن ( ع ) يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . ( « 5 » )
وأخبر عن رجل قاتل في سبيل الله أنّه من أهل النّار ، فظهر ذلك بأن قَتَلَ ذلك الرّجل نفسه . ( « 6 » )
وهذه الأشياء لا تعرف البتّة بشيء من وجوه تَقْدمَةِ المعرفة ، لا بنجوم ولا بكهن ولا بكتب ، ولا بخطّ ولا بزجر ( « 7 » ) ، لكن بإعلام الله له ووحيه إليه .
واتّبعه سُراقَة بن جُعْشَم فساخت قدما فرسه في الأرض ، ( « 8 » ) واتّبعه دخان حتّى استغاثه فدعا له فانطلقت الفرس ، ( « 9 » ) وأنذره بأن سيوضع في ذراعيه سواري كسرى
هامش
( 1 ) - راجع : سنن الدارمي : 1 / 16 .
( 2 ) - لم ترد في د أ : في سورة .
( 3 ) - راجع : مسند أحمد : 1 / 248 ؛ مسند أبي يعلى : 4 / 472 ؛ التبيان : 1 / 357 ؛ والآية : « وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ » ، الجمعة : 7 .
( 4 ) - راجع : مسند أحمد : 2 / 164 ؛ دعائم الإسلام : 1 / 392 .
( 5 ) - مسند أحمد : 5 / 38 ؛ صحيح بخاري : 8 / 98 ؛ مناقب آل أبي طالب : 3 / 185 .
( 6 ) - مسند أحمد : 4 / 186 .
( 7 ) - زَجَرَ الطير : أطاره فتفائل به .
( 8 ) - مسند أحمد : 4 / 281 ؛ الكافي : 8 / 263 ، ح 378 .
( 9 ) - راجع : السيرة النبويّة : 2 / 339 ؛ الدرّ النظيم : 116 ؛ مناقب آل أبي طالب : 1 / 64 .