فكان كذلك ، ( « 1 » ) وأخبر بموت النّجاشي بأرض الحبشة وصلّى عليه بالمدينة ، ( « 2 » ) وأخبر بمقتل الأسود العَبْسيّ ( « 3 » ) الكذّاب ليلة قتله وهو
بصنعاء اليمن وأخبر بمن قتله ، ( « 4 » ) وخرج على مائة من قريش ينتظرونه فوضع التّراب على رؤوسهم ولم يروْه ، ( « 5 » ) وشكا إليه البعير بحضرة أصحابه وتذلّل له ، ( « 6 » ) وقال لنفر من أصحابه مجتمعين : « أحدكم في النّار ضرسه مثل أُحد » ، فماتوا كلهم على استقامة ، وارتدّ واحد منهم فقُتل مرتدّاً ، وقال لآخرين منهم : « آخركم موتاً في النّار » فسقط آخرهم موتاً في النّار فاحترق فيها فمات ، ( « 7 » ) ودعا شجرتين فأتتاه واجتمعتا ثمّ أمرهما فافترقتا ، ( « 8 » ) ودعا ( ص ) النّصارى إلى المباهلة فامتنعوا وأخبر أنّهم إن فعلوا ذلك هلكوا فعلموا صحّة قوله فامتنعوا . ( « 9 » )
وأتاه عامرُ بن الطّفيل بن مالك وأربد بن قيس - فارسا العرب - فَاتَكَاهُم ( « 10 » ) عازمينِ على قتله فحيل بينهما وبين ذلك ، ودعا عليهما ، فهلك
عامر بعده ، وهلك أربد
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الأمّ 4 / 165 ؛ السنن الكبرى : 6 / 357 .
( 2 ) - راجع : فتح الباري : 3 / 150 ؛ مسند أحمد : 3 / 369 ؛ الخصال : 360 .
( 3 ) - كذا في النسخ ، وفي المصادر : العَنسيّ .
( 4 ) - مسند أحمد : 2 / 338 ؛ سنن الترمذي : 3 / 370 - 371 ؛ وراجع : مناقب آل أبي طالب : 1 / 94 ؛ الخرائج والجرايح : 1 / 64 .
( 5 ) - تفسير جوامع الجامع : 3 / 132 .
( 6 ) - راجع : مسند أحمد : 4 / 173 ؛ منتخب مسند عبد بن حميد : 154 .
( 7 ) - راجع : الاستيعاب : 3 / 125 ؛ مسند أحمد : 3 / 29 ؛ المعجم الأوسط : 5 / 347 ؛ مناقب آل أبي طالب : 1 / 95 - 96 .
( 8 ) - راجع : الإيضاح : 66 - 67 ؛ مجمع الزوائد : 8 / 290 ؛ المعجم الأوسط : 6 / 208 .
( 9 ) - راجع : المعجم الكبير : 22 / 263 ؛ الأخبار الطوال : 138 ؛ بصائر الدرجات : 298 ؛ تخريج الأحاديث والآثار : 1 / 186 - 187 ؛ تفسير جوامع الجامع : 1 / 294 ؛ الكشّاف : 1 / 434 .
( 10 ) - قاتلهم مجاهرةً .