تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

[ 96 ] نور شرقي في حديث مدني « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة »

مسألة : قد استفاض بين الأُمّة بلا معارض أن النبيّ صلى الله عليه وآله : قال « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فمن صلَّى في تلك الروضة ضمنت له على الله الجنّة ( 1 ) » . فكيف يكون هذا بعمومه وقد صلَّى فيها المنافقون على اختلاف أصنافهم ؟ والجواب ما وقفت عليه منقولًا من الجزء الثاني من كتاب ( أزهار الرياض ) روي عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنت جالساً عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال « يا هؤلاء إن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فمن صلَّى في تلك الروضة ضمنت له على الله الجنّة . وقد صلَّى فيها المخالف والمؤالف فما الذي ترونه في ذلك ؟ » . فقلنا : الله ورسوله أعلم . فقال عليه السلام « ليس كما تظنون ، إنما القبر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لأنه قبر علم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأما المنبر فقائمنا أهل البيت ، وأمّا الروضة فنحن الأئمّة ، ف ( من صلى فيها ) أي من تولَّانا » . فقلت : يا مولاي حضرني في ذلك المكان شعر ، فقال « أنشد » . فأنشدته :
يا حجةَ الله أبا جعفر وابنَ البشيرِ المصطفى المنذر
انتهى .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 553 / 1 ، تهذيب الأحكام 6 : 7 / 12 ، عوالي اللآلي 1 : 35 / 16 ، وسائل الشيعة 14 : 344 345 ، أبواب المزار وما يناسبه ، ب 7 ، ح 1 .