ولا فرق في هذه الاقسام بين كون الحملية صغرى أو كبرى الّا في منفصلة موضوع اجزائها هو الحدّ الأوسط ومورد انفصالها كلّ واحد فإنها إن كانت كبرى أنتجت كا لكبرى في الكيف والجنس لكنه أشبه بالقياس الحملى والمنفصلة أشبه بالحمليّة وقال الشيخ المنفصلة المشتركة الاجزاء في أحد الجزءين ان كانت صغرى حمليّات لا يشترك في جزء يشترط ايجابها وان كانت كبرى يشترط ايجاب اجزاء سالبتها وقد أحطت بفساده
[ الفصل الخامس : فيما يتركّب من المتّصلة والمنفصلة ]
الفصل الخامس في ما يتركّب من المتّصلة والمنفصلة واقسامه ثلاثة الأول ان يكون الأوسط جزء تامّا منهما والنظر إلى مشاركة مقدم المتّصلة وتاليها لعدم تميّز مقدم المنفصلة عن تاليها فاذن ان كانت المتصلة صغرى لم يتميّز الشكل الأول عن الثاني والثالث عن الرابع وان كانت كبرى لم يتميز الأول عن الثالث والثاني عن الرابع فاذن الاقسام أربعة في كلّ شكل وشرط الانتاج في الاقسام بعد
شرح
المنفصلة حقيقيّة موجبة تنتج حيث تنتج الموجبة المانعة الجمع تلك النتيجة بعينها وتنتج حيث تنتج الموجبة المانعة الخلوّ تلك النتيجة بعينها لأنّ الموجبة الحقيقية اخصّ من الموجبة المانعة الجمع والمانعة الخلوّ ولازم الأعم لازم الاخصّ بخلاف ما إذا كانت سالبة لأنّ السالبة الحقيقية أعم من السالبة المانعة الجمع والمانعة الخلوّ ولازم الاخصّ لا يجب ان يكون لازما للأعم وكلّ واحدة منهما اى من مانعة الجمع ومانعة الخلوّ موجبة كانت أو سالبة تنتج حيث تنتج صاحبتها إذا أبدلت اجزائها بنقائضها لارتداد كلّ منهما إلى صاحبتها عند تبديل الاجزاء بالنقائض قال ولا فرق في هذه الاقسام بين كون الحملية صغرى أو كبرى أقول الإنتاج في هذه الاقسام لا يختلف يكون الحملية صغرى أو كبرى لاشتراك البرهان الّا إذا كانت اجزاء المنفصلة مشتركة في موضوع ومورد انفصالها كلّ واحد من ذلك الموضوع فح ينتج القياس منفصلة كالكبرى في الكيف والجنس اى في كونهما حقيقيّة ومانعة الجمع ومانعة الخلو كقولنا كلّ ج ب وكلّ ب امّا أو امّا هي فكل ج امّا ا وامّا هي كالكبرى في الجنس لأن الطرف الغير المشارك من الحملية مندرج تحت موضوع المنفصلة فيتعدى الحكم اليه بالضّرورة لكن هذا القياس أشبه بالقياس الحملى والمنفصلة أشبه بالحملية قال الشيخ المنفصلة المشتركة الاجزاء في أحد الجزءين ان كانت صغرى والحمليّات كبرى وهو لا يشارك في جزء يشترط في انتاجها كونها موجبة وان كانت كبرى فان كانت موجبة أنتجت مطه وان كانت سالبة شرط في انتاجها ايجاب اجزائها وقد أحطت بفساده من انّ المنفصلة موجبة كانت أو سالبة صغرى كانت أو كبرى موجبة الاجزاء أو سالبتها أنتجت بالشّرائط المذكورة قال الفصل الخامس فيما يتركّب من المتّصلة والمنفصلة واقسامه ثلاثة أقول القسم الخامس من الاقترانيات الشرطية وهو اخر الاقسام ما يتركّب من المتّصلة والمنفصلة واقسامه ثلاثة الأول ان يكون الأوسط جزء تامّا من كلّ واحدة من المقدّمتين ولا يلاحظ في المشاركة هاهنا الّا حال مقدم المتصلة وتاليها لعدم امتياز مقدم المتّصلة عن تاليها فالمتّصلة امّا أن تكون صغرى أو كبرى فان كانت صغرى فالأوسط امّا تاليها أو مقدّمها فإن كان تاليها لم يتميّز الشكل الأوّل عن الثاني لأنّ الأوسط حينئذ ان كان مقدم المنفصلة كان على صورة الشكل الأول وان كان تاليها كانت على هيئة الشكل الثاني لكن مقدّم المنفصلة لا يتميّز عن تاليها فلا يتميّز الأول عن الثاني وان كان الأوسط مقدم المتّصلة لم يتميّز الثالث عن الرابع إذ الأوسط ان كان مقدم المنفصلة فهو على نظم الشكل الثالث وان كان تاليها فهو على نهج الرابع ولا تمايز بينهما وان كانت المتصلة كبرى فالأوسط ان كان مقدّمها لم يتميّز الأول عن الثالث لأنه ان كان مقدم المتّصلة فهو على الثالث وان كان تاليها فعلى الأوّل وان كان تالي المتّصلة لم يتميز الثاني عن الرابع فليس العبرة هاهنا الّا بوضع الحدّ الأوسط في المتصلة فاذن الأقسام أربعة لأنّ المتصلة امّا صغرى أو كبرى وعلى التقديرين فالأوسط امّا مقدّمها أو تاليها وما وقع في المتن في كل قسم أو في كلّ شكل على اختلاف النتيجتين ليس له معنى محصّل من حقّه ان يحذف ويشترط في الأقسام