تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
جزئية كلّ ب ج وكلّ ا ب فبعض ج ا ولا ينتج كليّا لجواز كون الأصغر اعمّ من الأكبر كقولنا كلّ انسان حيوان وكلّ ناطق انسان الثاني من موجبتين والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية الثالث من كليّتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كليّة الرابع من كليّتين والكبرى سالبة ينتج سالبة جزئية لا كلية لجواز كون الأصغر أعم من الأكبر كقولنا كلّ انسان حيوان ولا شيء من الفرس بانسان الخامس من موجبة جزئية صغرى وسالبة كليّة كبرى ينتج سالبة جزئية بيان الكلّ امّا بتبديل المقدّمتين أو عكسهما أو عكس إحداهما أو بالخلف أو بالافتراض واعلم انّ السالبة الجزئية انّما لا تنتج مع الموجبة الكلية حيث لم تنعكس فان انعكست كما في الخاصتين أنتجت إذ بعكسها يرتد إلى الثاني ان كانت صغرى وإلى الثالث إن كانت كبرى وانّ الصغرى إذا كانت سالبة كلية وهي احدى الخاصتين أنتجت مع الكبرى الموجبة الجزئية بتبديل المقدّمتين ثم عكس النتيجة
شرح
حيوان أو كلّ فرس حيوان وامّا إذا كان كبرى فلقوله كلّ ناطق انسان وبعض الحيوان ليس بناطق أو بعض الحمار ليس بناطق فقد تبيّن انّ هذه القرائن الأربعة اخصّ ممّا اجتمع فيه الخسّتان في القسم الأوّل وإذا لم ينتج الاخصّ لم ينتج الاعمّ وامّا الثاني فلأنه لو لم يكن الكبرى سالبة كليّة لكانت امّا سالبة جزئية أو موجبة وكلاهما لا ينتج امّا السالبة الجزئية فلما علم من عقم الموجبة الكليّة مع السالبة الجزئية وامّا الموجبة فلأنّ اخصّ القرائن منها ومن الموجبة الجزئية هو المركّب من الموجبة الجزئية الصغرى والموجبة الكليّة الكبرى والاختلاف قائم فيه كقولنا بعض الحيوان انسان وكلّ ناطق حيوان والمنتج باعتبار هذه الشرائط خمسة اضرب لانّ اشتراط عدم اجتماع الخسّتين في القسم الأوّل حذف ثمانية اضرب السالبتان مع السالبتين والموجبة الجزئية والسالبة الجزئية مع الموجبة الكليّة وبالعكس واشتراط كون الكبرى سالبة كليّة حذف ثلاثة الموجبة الجزئية مع الثلث غير السالبة الكلية وبطريق التحصيل انّ الصغرى امّا موجبة كلية وهي لا ينتج الّا مع الثلث غير السالبة الجزئية أو موجبة جزئية وهي لا تنتج الّا مع السالبة الكليّة أو سالبة كلية وهي تنتج مع الموجبة الكلية لا غير الأوّل من موجبتين كليّتين ينتج موجبة جزئية كل ج ب وكلّ ا ب فبعض ج ا ولا ينتج كليّا لجواز ان يكون الأصغر اعمّ من الأكبر كقولنا كلّ انسان حيوان وكلّ ناطق انسان ومتى لم ينتج كليّا لم ينتج الثاني أيضا لأنّه اخصّ منه الثاني من موجبتين والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية كلّ ب ج وبعض ا ب فبعض ج ا الثالث من كليّتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كليّة لا شيء من ب ج وكلّ ا ب فلا شيء من ج ا الرابع من كليتين والكبرى سالبة ينتج سالبة جزئية كلّ ب ج ولا شيء من ا ب فبعض ج ليس ا ولا ينتج كليّا لجواز كون الأصغر اعمّ من الأكبر كقولنا كل انسان حيوان ولا شيء من الفرس بانسان ومتى لم ينتج كليّا لم ينتج الخامس أيضا لأنّه اعمّ منه الخامس من موجبة جزئية صغرى وسالبة كليّة كبرى ينتج سالبة جزئية بعض ب ج ولا شيء من ا ب فليس بعض ج أو ترتيب هذه الضرّ وب ليس باعتبار انتاجها لانّها لبعدها عن الطبع لم يعتد بانتاجها بل باعتبار أنفسها فلا بدّ من تقديم الأوّل لأنّه من موجبتين كليّتين والايجاب الكلى اشرف الأربع وقدّم الثاني أيضا وان كان الثالث والرابع من كليّتين والكلّى اشرف وان كان سلبا من الجزئي وان كان ايجابا لمشاركته الأوّل في ايجاب المقدّمتين وفي احكام الاختلاط كما ستعرفه ثم الثالث لارتداده إلى الشكل الأول بالتّبديل ثم الرابع لكونه اخصّ من الخامس وبيان الكلّ امّا بتبديل المقدّمتين ليرجع إلى الأوّل ثم عكس النتيجة في الثّلاثة الأوّل دون الرابع والّا لصار صغرى الشكل الأوّل سلبا والخامس كذلك ولصيرورة الكبرى فيه جزئية وامّا بعكس المقدمتين في الأخيرين بخلاف الأوّلين والّا لكان القياس في الشكل الأول من جزئيتين والثالث لسلب الصغرى وامّا بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الشكل الثاني في الثّلاثة الأخيرة دون الأوّلين لإيجاب المقدّمتين وامّا بعكس الكبرى ليرجع إلى الشكل الثالث