تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبسات — صفحة مقدمه 160

مساهمون:

صمقدمه ١٦٠
وجوده انّه خارج عن العدم الصّريح إلى الوجود الصّريح . وأمّا السّرمدى فهو مقدّس عن الوجود الدّهرى إذ مرتبة ذاته وشيئيّته هو عين الحاقّ الخارجي ونسبة الوجود اليه كنسبة الذّاتى كالإنسانيّة إلى ذي الذّاتى كالانسان . فالسّرمدىّ بحسب عدمه احتمال العدم بحسب جوهر ذاته واقع في السّرمد . وأمّا الدّهر فهو أيضا بسيط لكن لا بحسب حاقّ جوهر الدّهرى بل باعتبار الوقوع في الدّهر مجرّدا عن الامتداد واللاامتداد . فتدبّر فيما أفدناك ترشد إلى الحقّ ، ان شاء اللّه تعالى . لمحرّره ميرزا أبو الحسن قزوينى . ( 3 ) قوله : « الواحد » . أقول : أي الواحد بالوحدة الشّخصيّة . والسّرّ فيه أنّ تعدّد الحركة إمّا بتعدّد المتحرّك أو بما فيه ومنه وإليه الحركة وكلّها مفروضة الانتفاء ، فالكون بين المبدأ والمنتهى كون واحد شخصيّ إلّا أنّه زمانىّ غير انطباقى . وفهم ذلك يحتاج إلى تلطيف قريحة نقّادة . فتلطّف .