وجوده انّه خارج عن العدم الصّريح إلى الوجود الصّريح .
وأمّا السّرمدى فهو مقدّس عن الوجود الدّهرى إذ مرتبة ذاته وشيئيّته هو عين الحاقّ الخارجي ونسبة الوجود اليه كنسبة الذّاتى كالإنسانيّة إلى ذي الذّاتى كالانسان .
فالسّرمدىّ بحسب عدمه احتمال العدم بحسب جوهر ذاته واقع في السّرمد .
وأمّا الدّهر فهو أيضا بسيط لكن لا بحسب حاقّ جوهر الدّهرى بل باعتبار الوقوع في الدّهر مجرّدا عن الامتداد واللاامتداد . فتدبّر فيما أفدناك ترشد إلى الحقّ ، ان شاء اللّه تعالى . لمحرّره ميرزا أبو الحسن قزوينى .
( 3 ) قوله : « الواحد » .
أقول : أي الواحد بالوحدة الشّخصيّة . والسّرّ فيه أنّ تعدّد الحركة إمّا بتعدّد المتحرّك أو بما فيه ومنه وإليه الحركة وكلّها مفروضة الانتفاء ، فالكون بين المبدأ والمنتهى كون واحد شخصيّ إلّا أنّه زمانىّ غير انطباقى . وفهم ذلك يحتاج إلى تلطيف قريحة نقّادة . فتلطّف .
القبسات — صفحة مقدمه 160
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
صمقدمه ١٦٠