تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبسات — صفحة مقدمه 155

مساهمون:

صمقدمه ١٥٥
برخلاف أو عالم را محدث مىدانسته ونيز از شهرستانى در ملل ونحل نقل مىكند كه گفته است مذهب أهل حق از همه ملل اينست كه عالم محدث ومخلوق است وخداوند آن را احداث وابداع كرده است وقول به قدم عالم وازليت حركات بعد از اثبات صانع وقول به علت أولى بعد از أرسطو پيدا شد كه أو صريحا با قدما مخالفت ورزيد وگفتار خود را بر قياسهائى كه خود آن‌ها را حجت وبرهان مىپنداشت بنيان نهاد وشاگردان أو هم از أو پيروى كردند « 1 » . أو سپس از خود مىپرسد كه موضع ابن سينا چيست آيا با افلاطونيان است يا با ارسطوئيان واين موضوع را با اين عبارت بيان مىدارد : فان سالتنى : ما ظنك بشريكك الرئيس ؟ . أتحسبه في هذه المسألة مع الافلاطونيين أم مع ارسطاطاليسيين ، أوانه كشريكك المعلم يقول : ارسطوطاليس غير حائص عن سبيل شيخه وامامه ؟ . قلت : أرى به انه يعتقدان الحجج المقامة على نفى الحدوث عن العالم أقيسة جدلية على أوضاع هؤلاء المتوهّمين وهي انّ قبلية الباري سبحانه قبلية مكمّمه وانّ قبل الزمان امتدادا موهوما بين الباري سبحانه وبين أول وجود العالم « 2 » . چنان كه ملاحظه گرديد ميرداماد عناصر تشكيل دهنده حدوث دهري را از تضاعيف گفته‌هاى ابن سينا استخراج واستنباط كرده ولى در عبارت فوق أو را با متكلمان كه معتقد به زمان موهوم بودند هم عقيدة مىداند واين بيشتر بهمان جهت است كه ابن - سينا از آغاز مسأله را جدلى الطرفين ناميده وبراي هر طرف كه قياس حجتي اقامه كند طرف ديگر هم چون بهمان پايه است از قوت آن مىكاهد واز اين روست كه ميرداماد در پايان قبس أول مىگويد : « واذن فعلى ما قد بان واستبان ، لا مدافعة بين أقاويل هذا الشريك في الشفاء والنجاة والتعليقات والمبدأ والمعاد والرسالة المعمولة في قدم العالم في هذه المسألة » . ميرداماد در مسائل ديگر فلسفي وكلامي از جمله صفات بارى تعالى همچون علم و
هامش
( 1 ) - قبسات ص 27 .
( 2 ) - قبسات ص 34 .